السيد محمد حسين فضل الله
351
من وحي القرآن
الصالحة وابتهالها الصادق ، قد تحدث لأيّ إنسان يفتح قلبه للَّه في الدعاء الصادق بأن يرعى أولاده ويعيذهم من الشيطان الرجيم ويهيّئ لهم من غامض علمه الفرص الجيّدة للحصول على الدرجات العالية في الإيمان والتقوى ، فإن اللَّه قد تكفّل لعباده المؤمنين باستجابة دعائهم بما فيه المصلحة لهم ، الأمر الذي يدفعنا إلى أن نلجأ إليه في مهماتنا الحاضرة واهتماماتنا المستقبلية في ما يتعلق بحياتنا وحياة أولادنا ، ليبقى الأمل حيّا في نفوسنا من خلال الثقة باللَّه ، ويزول الخوف من قلوبنا مما ينتظرنا في المستقبل من التهاويل ، اعتمادا على أمنه ، فهو الذي يستجيب دعاء الراجي ويؤمن الخائفين .